قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

420

درة التاج ( فارسى )

و همجنين آنج ممكن باشذ ، - كى ممكن باشد . و دائمه كبرى حكم به آن نكنند الا با ضرورت ، بس حكم او حكم ضروريّه باشذ ، و اگر قطع نظر كنيم ازين نتيجه دائمه باشد و با باقى كبرياتى كى صادق باشذ بر آن اطلاق نتيجه ممكنه باشد : يا عامّ - اگر كبرى محتمل ضرورت باشذ ، يا خاصّ اگر محتمل آن نباشذ - جه ممكنه اگر فعلى باشذ نتيجه مطلقه باشذ ، و اگر بقوّت باشذ ممكن باشذ كى نتيجه مطلقه باشذ . و هيج معنى نيست آن را - كى قضيه ممكنه است الّا « 1 » امكان - حكم فعلىّ . و اگر موضوع را بحسب خارج گيرند - بر وجهى كى خارج شوذ از آن ممتنع - و ممكنى كى واقع نباشذ قرائنى - كى صغرى آن ممكن باشذ عقيم باشند درين شكل ، جه صادق است كى بالامكان كلّ فرس فيمكن « 2 » ان يكون فى المسجد فى هذا الوقت 3 [ و كل ما هو فى المسجد فى هذا الوقت ] فهو بالضرورة انسان بحسب الخارج ، و صادق نيست كى كلّ فرس انسان و ما « 3 » فى المسجد اقتضاء آن نمىكند - كى انسان باشذ - الا بأمرى كه خارج مفهوم باشذ جنانك ما فى المسجد بمقتضى حال در انسان منحصرست . و از ان جهت انتاج نكرد - كى ما جون حكم كنيم در كبرى بآنك اكبر محكوم به است بر آن جيز كى اوسط است - بالفعل ، و اصغر جايز است كى اوسط باشذ بالقوة لا بالفعل ، بس حكم متعدى نشوذ باصغر ، و جون فرض وقوع اين ممكن كنند بالفعل جايز باشذ - كى كبرى حينئذ صادق نباشد بسبب ازدياد افراد موضوع او ، و جون قضيه كلى را بحسب حمل و ربط گيرند - نه بحسب وجود خارجى فقط افراد آن بسبب وقوع ممكن زيادت نشوذ و منتج باشذ . و صغرى ضرورىّ و دائمه با كبرى مشروطه « ( و ) » عرفيه انتاج

--> ( 1 ) - و الا - اصل . ( 2 ) - متمكن - م . ( 3 ) - و اما - م .